عباس يتوجه إلى القمة العربية متسلحا بدعم عربي قوي لموقفه من المفاوضاترام الله- يتوجه الرئيس الفلسطيني محمود عباس لحضور اجتماعات القمة العربية ولجنة المتابعة التي ستعقد في سرت بليبيا الجمعة والسبت متسلحا بدعم قوي لموقفه الرافض لمواصلة المفاوضات المباشرة مع إسرائيل في ظل استمرار الاستيطان اليهودي.
ويريد الرئيس الفلسطيني أن يكون قرار المضي في المفاوضات مع إسرائيل أو وقفها مدعوما من الدول العربية أيضا وليس صادرا عن القيادة الفلسطينية وحدها.
وقال مسؤولون ومحللون فلسطينيون إن التجارب السابقة مع القمم العربية أثبتت انه لا يمكن لأي قمة عربية أن تقرر ما يخالف الرغبة الفلسطينية أو القرار الفلسطيني.
وقال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صالح رأفت لوكالة فرانس إن الموقف الفلسطيني لا زال على ما هو عليه.
وأشار رأفت إلى أن القيادة الفلسطينية تأمل من اجتماع لجنة المتابعة والقمة العربية الذين سيعقدا في سرت الليبيبة أن يخرج بموقف مساند للموقف الذي أعلنته منظمة التحرير.
وكانت قيادتا منظمة التحرير الفلسطينية وحركة فتح جددتا بداية الاسبوع الحالي تأكيد الموقف الفلسطيني القاضي بعدم استمرار المفاوضات في ظل استمرار الاستيطان.
وأوضح رأفت أن الرئيس الفلسطيني سيطالب لجنة المتابعة العربية خلال اجتماعها في سرت بمتابعة القرار السابق لها والتحضير لخطة تحرك عربية مع الأطراف الدولية للتوجه نحو الامم المتحدة ضد استمرار إسرائيل في الاستيطان.
وقال: رغم أن الولايات المتحدة الأمريكية من الممكن أن تستخدم حق النقض (الفيتو) الا انه لا يوجد ما يمنعنا من طلب ذلك.
ولا يتوقع الفلسطينيون أن تخرج لجنة المتابعة أو القمة العربية في ليبيا بقرار غير مساند للقرار الفلسطيني. وقد استؤنفت أعمال البناء في الضفة الغربية بعد 26 ايلول/ سبتمبر عند انتهاء قرار تجميد الاستيطان جزئيا الذي كانت اعلنته الحكومة الاسرائيلية في تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي لمدة عشرة أشهر.
وتلقي مسألة الاستيطان بثقلها على المفاوضات المباشرة بين إسرائيل والفلسطينيين التي استؤنفت في مطلع ايلول/ سبتمبر في واشنطن.
وقال استاذ العلاقات الدولية في جامعة بيرزيت سمير عوض لوكالة فرانس برس إن القمم العربية السابقة، في أحسن أحوالها، لم يسبق لها أن اتخذت قرارا مخالفا لتوجهات القيادة الفلسطينية.
واضاف: بالتالي فانه سواء لجنة المتابعة العربية أو القمة العربية، لن تتخذ موقفا الا دعم قرار القيادة الفلسطينية التي اتخذت موقفا واضحا وعلى الدول العربية دعم ايصاله إلى العالم.
لكن الضغوط الأمريكية من أجل مواصلة المفاوضات لا تزال مستمرة كما افادت مصادر في منظمة التحرير الفلسطينية.
وقال أحد هذه المصادر إن القيادة الفلسطينية لا زالت متمسكة بموقفها القاضي بعدم العودة الى المفاوضات بدون وقف شامل للاستيطان وليس جزئيا.
واضاف مصدر آخر إن الرئيس الفلسطيني أبلغ المبعوث الأمريكي الخاص إلى الشرق الأوسط جورج ميتشل بانه في حال تم بناء منزل واحد سنوقف المفاوضات فورا.
ودعت واشنطن الأربعاء الجامعة العربية إلى أن تستمر في دعم المفاوضات المباشرة. وقال فيليب كرولي المتحدث باسم وزارة الخارجية الامريكية: نريد أن تستمر الجامعة العربية في دعم المفاوضات المباشرة ... وسيكون من السابق لأوانه في هذه المرحلة عدم دعم المفاوضات.
وتعقد لجنة المتابعة العربية اجتماعا الجمعة في مدينة سرت الليبية على هامش القمة العربية حيث يلتقي عباس وزراء الخارجية العربية لتقييم الوضع.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قال في تصريحات له أمام مجلس الوزراء إن الحكومة الإسرائيلية في خضم اتصالات مع الادارة الأمريكية لتجنب الانهيار التام للمفاوضات المباشرة.
ولم يستبعد عوض بان تحدث تطورات خلال الساعات القليلة المقبلة فيما يخص الموقف الإسرائيلي، لكنه قال: لذلك اعتقد ان القيادة الفلسطينية تبحث عن موقف عربي مساند لتحصين موقفها من الاستيطان.
وبحسب عوض فان أي قرار إسرائيلي مفاجئ بشأن تجميد الاستيطان من المفترض أن يبحث لدى القيادة الفلسطينية قبل الحصول على موقف عربي.
ومن جانب آخر، دعت فصائل فلسطينية معارضة للمفاوضات المباشرة قبل أيام، القمة العربية ولجنة المتابعة العربية الى مساندة موقف منظمة التحرير الفلسطينية.
وقال نائب الأمين العام للجبهة الشعبية عبد الرحيم ملوح الذي تقاطع جبهته اجتماعات اللجنة التنفيذية للمنظمة، الأساس دائما هو الموقف الفلسطيني ازاء الصراع الاسرائيلي الفلسطيني، وتجربتنا الذاتية تقول انه اذا اتخذنا موقفا فان العرب سيقفون مع هذا الموقف.
واضاف ملوح: لكن للأسف ان هناك تسريبات تقول بإن الادارة الأمريكية قدمت وعودا إلى إسرائيل، وهذه الوعود تمس بالحقوق الفلسطينية، والمطلوب الآن في ظل هذه التسريبات ماذا يمكن لنا ان نقدم للعرب، والا نقبل معادلة الضمانات الأمريكية مقابل وقف الاستيطان لشهرين.
أبو ماجد - النتيجة واحدة
يعني لا أفهم مالفرق الذي سيحدثه العرب لو قرروا دعم أو عدم دعم المفاوضات المباشرة..لا شيء..فهم بالنهاية لا وزن دولي لهم وربما يمر نتنياهو على موقفهم وهو يتناول القهوة ويقرأ جريدة الصباح دون حتى أن يضيع وقته وجهده في متابعة القراءة
عبدالله - قطر - لامسلح ولا ملغم المطلوب الرد فالقمة باعلان الاستقالة الفورية
فالتكن هذة القمة زلزلة فلسطينية فالتكن غضب فلسطينى على ولاة امر الامة الاسلامية (لانطالب) باكثر من ان يعلن ولى امر الفلسطينين (استقالتة نهائيا احتجاجا) على ضمانات العرب والمسلمين للفلسطينين باقامة دولتهم واحتجاجا على وعود اوباما واوروبا واحتجاجا على 60 سنة ضياع وتية وتشتت للشعب الفلسطينى (اما ) مزيدا من الثقة لن تكون نتائجها الا مزيدا من الكوارث
للشعب الفلسطينى وشعوب العالم الاسلامى (فالتكن القمة نقطة تحول )فلسطينية ودرسا لامثيل لة فالتاريخ لمعنى الكرامة والتمسك بالحقوق وتقديم الاستقالة سلاح اهم من سلاح الثقة الزائدة عن حدها لانها (ستحرج )من يخلف السلف او المستقيل وسيحسب لها العرب مليون حساب وحساب
هذا حلم الشعوب فهل يتحقق واقع ملموس فالقمة وهذا رجاءالشعوب وفلسطين فعلا بحاجة للتضحية والاستقالة الاحتجاجية اقل رد جميل وعرفان لفلسطين 0